SALAH SATU PINTU SURGA ADALAH BERBAKTI KEPADA ORANG TUA

SALAH SATU PINTU SURGA ADALAH BERBAKTI KEPADA ORANG TUA

Berbakti dan berbuat baik pada kedua orang tua merupakan jalan termudah menuju surga. Dari Abu Darda radhiyallahu ‘anhu, Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa sallam bersabda :

الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ

“Orang tua adalah pintu surga paling tengah. Kalian bisa sia-siakan pintu itu atau kalian bisa menjaganya.” (HR. Tirmidzi no. 1900, Ibnu Majah no. 3663 dan Ahmad 6: 445. Al-Hafizh Abu Thahir mengatakan bahwa hadits ini hasan).

Dari Humaid, ia menyatakan, ketika ibunya Iyas bin Mu’awiyah itu meninggal dunia, Iyas menangis. Ada yang bertanya padanya, “Kenapa engkau menangis?” Ia menjawab :

 كَانَ لِي بَابَانِ مَفْتُوْحَانِ إِلَى الجَنَّةِ وَأُغْلِقَ أَحَدُهُمَا

“Dahulu aku memiliki dua pintu yang terbuka menuju surga. Namun sekarang salah satunya telah tertutup.” (Al-Birr li Ibnil Jauzi, hlm. 56. Dinukil dari Kitab min Akhbar As-Salaf Ash-Shalih, hlm. 398)

~Tarikh Madinah Dimasyqi :

~يض القدير

(الوالد أوسط أبواب الجنة) أي طاعته وعدم عقوقه مؤد إلى دخول الجنة من أوسط أبوابها ذكره العراقي. وقال البيضاوي: أي خير الأبواب وأعلاها والمعنى أن أحسن ما يتوسل به إلى دخول الجنة ويتوصل به إلى الوصول إليها مطاوعة الوالد ورعاية جانبه وقال بعضهم: خيرها وأفضلها وأعلاها يقال هو من أوسط قومه أي من خيارهم وعليه فالمراد بكونه أوسط أبوابها من التوسط بين شيئين فالباب الأيمن أولها وهو الذي يدخل منه من لا حساب عليه ثم ثلاثة أبواب باب الصلاة وباب الصيام وباب الجهاد هذا إن كان المراد أوسط أبواب الجنة ويحتمل أن المراد أن بر الوالدين أوسط الأعمال المؤدية إلى الجنة لأن من الأعمال ما هو أفضل منه ومنها ما هو دون البر والبر متوسط بين تلك الأعمال وظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه وليس كذلك بل أغفل منه قطعة وهي قوله فإن شئت فحافظ على الباب أو ضيع اه بنصه لأحمد وللترمذي الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فاحفظ وإن شئت فضيع وفيه أن العقوق كبيرة وفي لفظ له الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب وإن شئت فاحفظ

~مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ” من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة ، وإن كان واحدا فواحدا ، ومن أمسى عاصيا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار ، إن كان واحدا فواحدا ” قال رجل : وإن ظلماه ؟ قال : ” وإن ظلماه ، وإن ظلماه ، وإن ظلماه ” .

~الحاشية رقم: 1 4943 –

( وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من أصبح مطيعا لله في والديه ) أي : في حقهما . وفيه : أن طاعة الوالدين لم تكن طاعة مستقلة ، بل هي طاعة الله التي بلغت توصيتها من الله تعالى بحسب طاعتهما لطاعته ، وكذلك العصيان والأذى ، وهو من باب قوله تعالى : إن الذين يؤذون الله ورسوله ، ذكره الطيبي . قلت : ويؤيده أنه ورد : ” لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ” ، بل من أطاعهما و لم ينو رضا الله تعالى لا يكون بارا ، وفي نسخة ( والده ) وكأنه أراد الجنس مع قطع النظر عن وصف الذكورة والأنوثة ، وقيل : إنه من صيغ النسب كتامر ولابن ، فيشمل الأب والأم ; قلت : ومع هذا لا بد أن يراد به الجنس ليستقيم قوله : ( أصبح له بابان مفتوحان من الجنة ) ، يجوز أن يكون صفة أخرى لقوله : بابان ، وأن يكون حالا من الضمير في ( مفتوحان ) ذكره الطيبي ( وإن كان ) وفي نسخة : فإن كان أي : الوالد المطاع ( واحدا فواحدا ) ، أي : فكان الباب المفتوح واحدا ، إلى هنا رواه ابن عساكر عن ابن عباس ( ومن أمسى عاصيا لله تعالى في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار ، وإن كان واحدا فواحدا ” . قال رجل : وإن ظلماه ؟ ) قال الطيبي : يراد بالظلم ما يتعلق بالأمور الدنيوية لا الأخروية ( قال : وإن ظلماه ، وإن ظلماه ، وإن ظلماه ) : ثلاث مرات للتأكيد والمبالغة .

~ البداية والنهاية

قالوا : ولما ماتت أمه بكى ، فقيل له في ذلك ، فقال : كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة ، فغلق أحدهما

Leave your comment here: