RAHASIA SALAM SEBAGAI PERMULAAN DALAM MENGAKHIRI SHOLAT KITA

Salam di akhir sholat itu selain sebagai tanda bahwa sholatnya telah usai, Juga sebenarnya salam ditujukan kepada siapa ? atau ada maksud lain ?
SALAM

Dalam kitab kitab klasik di jelaskan bahwa :

 

Dan niat imam dengan salam yang pertama yaitu niat
keluar dari sholat dan salam kepada orang yang ada di
sebelah kanannya dan kepada malaikat Hafadhoh.
Dan salam kedua di tujukan kepada orang yang disebelah
kirinya dan malaikat hafadhoh.

Dan makmum dengan salam pertamanya niat
keluar dari sholat dan memberi salam kepada
imam, malaikat hafadhoh dan orang mukminin
dari arah sekitarnya di dalam shofnya baik
belakangnya maupun depannya.

Dan saat salam yang kedua niat salam kepada
malaikat hafadhoh dan orang mukminin dari
arah sekitarnya.

Dan jika imam berada di depannya maka dia
niat di dalam salam yang ke berapa saja dia mau.
dan orang yang sholat sendirian niat dengan salam yang
pertama keluar dari sholat dan kepada malaikat
hafadhoh. Dan salam kedua niat hanya kepada malaikat
hafadhoh.

Hukum asal yang demikian adalah hadits yang diriwayatkan oleh Samurah r.a bahwa ” Nabi
memerintahkan kepada kami untuk beruluk
salam kepada diri kami dan untuk beruluk salam
sebagian dari kami kepada sebagian yang lain.

Ali ra wa karromallahu wajhah meriwayatkan bahwa : Sesungguhnya Nabi saw sholat sebelum dzuhur 4 roka’at dan stelahnya 2 roka’at, dan sholat sebelum ashar 4 roka’at, setiap 2 roka’at dipisahkan dengan 1 uluk salam yaitu salam kepada malaikat Muqorrobin, para nabi dan orang orang mukmin yang bersamanya

Siapakah malaikat hafadhoh itu?
Imam Ibn Katsir menuturkan dalam tafsirnya:

Mereka sebanyak empat malaikat pada
malamnya dan empat pada siangnya, maka yang dua berada di kanan dan di kiri
menulis amal baik dan amal buruk, sementara yang dua lagi
berada dibelakangnya dan di depannya sebagai penjaganya.

Referensi :

ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺰﻳﻦ 73 :

ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻐﻮﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﺃﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ

ﻭﺳﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺕ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻤﺘﻴﻦ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﻯ ﺧﺪﻩ ﺍﻷﻳﻤﻦ ﻟﻤﻦ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻧﺎﻭﻳﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻣﻦ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﻭﻣﺆﻣﻨﻲ ﺇﻧﺲ ﻭﺟﻦ

ﻭﻳﻠﺘﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻳﺴﺎﺭﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﻯ ﺧﺪﻩ ﺍﻷﻳﺴﺮ ﻟﻤﻦ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻧﺎﻭﻳﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻩ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻳﻨﻮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺃﻣﺎﻣﻪ ﺑﺄﻳﻬﻤﺎ ﺷﺎﺀ ﻭﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻭﻟﻰ

ﻭﻳﻨﻮﻱ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺇﻣﺎﻡ ﻭﻣﺄﻣﻮﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻣﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺴﻠﻴﻤﺘﻴﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻨﻮﻱ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺀ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻤﺘﻴﻦ ﻭﺇﻻ ﻧﻮﻯ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﻠﻢ

ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ – ﻣﺤﻴﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ – ﺝ – ٣ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ٤٧٤

ﻭﻳﻨﻮﻯ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻈﺔ ﻭﻳﻨﻮﻯ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭﻩ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻈﺔ

ﻭﻳﻨﻮﻯ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻈﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺻﻔﻪ ﻭﻭﺭﺍﺋﻪ ﻭﻗﺪﺍﻣﻪ ﻭﻳﻨﻮﻯ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻈﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻗﺪﺍﻣﻪ ﻧﻮﺍﻩ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻤﺘﻴﻦ ﺷﺎﺀ

ﻭﻳﻨﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻈﺔ ﻭﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻈﺔ

ﻭﺍﻷﺻﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺳﻤﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﻧﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺍﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ

ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻛﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺃﺭﺑﻌﺎ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻭﻳﺼﻠﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺃﺭﺑﻌﺎ ﻳﻔﺼﻞ ﻛﻞ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ

ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ : ﺃﻧﻬﻢ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻓﺎﺛﻨﺎﻥ
ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻳﻜﺘﺒﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ،
ﻭﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﻭﺃﻣﺎﻣﻪ ﻳﺤﺮﺳﺎﻧﻪ

الإقناع للشربيني (1/ 145)

ويسن إذا أتى بالتسليمتين أن يفصل بينهما كما صرح به الغزالي في الإحياء وأن تكون الأولى يمينا والأخرى شمالا
ملتفتا في التسليمة الأولى حتى يرى خده الأيمن فقط وفي التسليمة الثانية حتى يرى خده الأيسر كذلك فيبتدىء بالسلام مستقبل القبلة ثم يلتفت ويتم سلامه بتمام التفاته ناويا السلام على من التفت هو إليه من ملائكة ومؤمني إنس وجن فينويه بمرة اليمين على من عن يمينه وبمرة اليسار على من عن يساره وينويه على من خلفه وأمامه بأيهما شاء والأولى أولى وينوي مأموم الرد على من سلم عليه من إمام ومأموم فينويه من على يمين المسلم بالتسليمة الثانية ومن على يساره بالتسليمة الأولى ومن خلفه وأمامه بأيهما شاء ويسن للمأموم كما في التحقيق أن لا يسلم إلا بعد فراغ الإمام من تسليمتيه

الحاوى الكبير ـ الماوردى (2/ 339)

فَإِذَا ثَبَتَ أَنَّ النِّيَّةَ فِي السَّلَامِ مُسْتَحَقَّةٌ فَلَا يَخْلُو حَالُ الْمُصَلِّي مِنْ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا أَوْ مَأْمُومًا أَوْ مُنْفَرِدًا ، فَإِنْ كَانَ مُنْفَرِدًا نَوَى بِالتَّسْلِيمَةِ الْأُولَى الْخُرُوجَ مِنْ صَلَاتِهِ وَمَنْ عَلَى يَمِينِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَنَوَى بِالتَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ مَنْ عَلَى يَسَارِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَلَمْ يَحْتَجْ إِلَى نِيَّةِ الْخُرُوجِ مِنْ صَلَاتِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا بِالتَّسْلِيمَةِ الْأُولَى وَإِنْ كَانَ إِمَامًا نَوَى بِالتَّسْلِيمَةِ الْأُولَى ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ ، في الصلاه الْخُرُوجَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَمَنْ عَلَى يَمِينِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَالْمَأْمُومِينَ ، وَنَوَى بِالتَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ شَيْئَيْنِ ، مَنْ عَلَى يَسَارِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَالْمَأْمُومِينَ ، وَإِنْ كَانَ الْمُصَلِّي مَأْمُومًا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى يَمِينِهِ أَحَدٌ مِنَ الْمُصَلِّينَ نَوَى بِالتَّسْلِيمَةِ الْأُولَى شَيْئَيْنِ ، الْخُرُوجَ مِنَ الصَّلَاةِ وَمَنْ عَلَى يَمِينِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَنَوَى بِالتَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ مِنْ عَلَى يَسَارِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ وَالْإِمَامَ وَالْمَأْمُومِينَ ، وَلَوْكَانُوا جَمِيعًا عَلَى يَمِينِهِ وَلَيْسَ عَلَى يَسَارِهِ أَحَدٌ نَوَى بِالتَّسْلِيمَةِ الْأُولَى أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ المأموم فَالْخُرُوجَ مِنَ صَلَاتِهِ ، وَمَنْ عَلَى يَمِينِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَالْإِمَامِ ، وَالْمَأْمُومِينَ ، وَنَوَى بِالتَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ شَيْئًا وَاحِدًا ، وَهُوَ مَنْ عَلَى يَسَارِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَإِنْ كَانَ وَسَطًا فَإِنْ كَانَ الْإِمَامُ إِلَى الْيَمِينِ أَقْرَبَ نَوَى بِالْأَوَّلِ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ الْخُرُوجَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَمَنْ عَلَى يَمِينِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَالْإِمَامَ وَالْمَأْمُومِينَ ، وَنَوَى بِالثَّانِيَةِ شَيْئَيْنِ مَنْ عَلَى يَسَارِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَالْمَأْمُومِينَ ، وَإِنْ كَانَ الْإِمَامُ إِلَى الْيَسَارِ أَقْرَبَ نَوَى بِالْأُولَى ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ ، التسليمه الاولى الْخُرُوجَ مِنْ صَلَاتِهِ ، وَمَنْ عَلَى يَمِينِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ ، وَالْمَأْمُومِينَ ، وَبِالثَّانِيَةِ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ مَنْ عَلَى يَسَارِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ وَالْإِمَامَ وَالْمَأْمُومِينَ فَهَذَا هُوَ الْكَمَالُ مِنْ نِيَّتِهِ ، وَالْوَاجِبُ مِنْ جَمِيعِهِ أَنْ يَنْوِيَ الْخُرُوجَ مِنْ صَلَاتِهِ لَا غَيْرُ