MEROKOK DI MAJLIS AL QUR’AN

Merokok di Majelis Al-Qur’an

MEROKOK

Deskripsi Masalah

UMAR dalam suatu kegiatan rutin bulanan khatmil qur’an di desanya ketika menunggu giliran mengaji dia sambil minum kopi dan merokok di tempat tersebut. Melihat hal tersebut, seorang kyai menegurnya bahwa merokok di majlis al-Qur’an hukumnya haram, sehingga Umar pindah ke luar tetapi asapnya tetap sampai ke dalam majlis.

Pertanyaan:

  1. Bagaimana hukumnya merokok di majlis al-Qur’an?
  2. Apakah yang dimaksud Majlis al-Qur’an adalah tempat yang dibacakan al-Qur’an (dengan memegang Mushhaf atau tidak) atau tempat al-Qur’an walaupun tidak dibaca?
  3. Bagaimana hukumnya merokok di serambi atau di luar majlis al-Qur’an yang asapnya sampai ke dalam?
  4. Bagaimana hukumnya membaca do’a-do’a atau amalan-amalan yang di dalamnya terdapat ayat-ayat al-Qur’an dan kalimat-kalimat thoyyibah sambil merokok dengan alasan agar khusyu’?

Jawaban :

a. Ulama berbeda pendapat, ada yang berpendapat haram dan ada pula yang berpendapat makruh.

b. Yang di maksud dengan majlis al-Qur’an adalah tempat yang di bacakan al-Qur’an atau tempat yang di khususkan untuk membaca al-Qur’an.

c. Sama dengan jawaban poin (a)

d. Sama dengan jawaban poin (a)

Referensi :

1. Qurratu al-‘Ain bi-Fatawi Isma’il, al-Zain, Hal. 36

2. Yas’alu nak fi al-Din wa al-Hayah, Juz II, Hal. 98

3. Majmu’ Fatawi wa Rasa-il, Hal. 168

4. Syarah Mandzumah Irsyad al-Ikhwan, Hal. 43-50

5. Syarah al-Nawawi, Juz V, Hal. 31

وعبارته :

1. سؤال: ما حكم شرب الدخان فى المسجد وما حكم شرب الدخان عند قارئ القرآن وبينهما قدر ثلاثة اذرع فهل يعد فى مجلس القرآن فيحرم او لا؟ الجواب والله الموافق للصواب : أن شرب الدخان من حيث هو قد اختلف العلماء فيه فأكثرهم على التحريم وبعضهم قال انه مكروه كراهة تنزيه وهو معتمد مذهب الشافعية لكنهم اجمعوا على أنه قد يعرض له ما يصيره حراما. من ذلك اذا كان بحضرة قراءة القرآن أو حديث نبوي او مجلس علم شرعي أو نحو ذلك من المواضع التي تضم ما تستحقه الأدب والوقار فإن شرب الدخان فيه حينئذ حراما لما فيه من سوء الأدب والاستهتار بمجالس التعظيم –الى ان قال- (مسئلة) ما حكم شرب الدخان عند قارئ القرآن وبينهما قدر ثلاثة اذرع أهو جائز أم لا (الجواب) حرام حيث اعتد انهما فى مجلس واحد كما صرح بذلك فى السم القائل نقلا عن قول الشبراوى الشافعي فى شرح ورد السحر وعبارته قال شيخنا محمد السباعى الذي ندين الله عليه حرمة شرب الدخان فى مجلس القرآن ولا وجه للكراهة بل نقل الامام الحفنى عن بعض أشياخه العارفين أن شربه فى مجلس القرأن يخشى منه سوء الخاتمة اعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه انه جواد كريم اهـ واذا كان هذا فى مجلس مجالس القرآن وان لم تكن فى المسجد ففى المسجد من باب اولى. (قرة العين بفتاوي اسماعيل الزين، صـ 231-232)

2. ويؤخذ من إلحاق الدخان بالثوم والبصل كراهته تحريما فى المسجد للنهي الوارد فى الثوم والبصل وهو ملحق بهما والظاهر كراهة تعاطيه جال القراءة (يعنى قراءة القرآن) لما فيه من الإخلال بتعظيم كتاب الله تعالى ولا يليق بالمسلم أن يشرب الدخان الدخان وهو فى بيت من بيوت الله عز وجل كما أنه لا يليق به ان يدخل المسجد وما زالت رائحة الدخان تفوح من فمه وقد يكون من المناسب ان تذكر عبادة زاجرة قالها الشيخ الشبراوى نقلا عن شيخه السجاعي فى شرب الدخان فى عند قراءة القرآن وهي الذي ندين الله عليه هو حرمة شرب الدخان فى مجلس القرآن ولا وجه للقول بالكراهة واذا كان الحديث النبوي فى مجلس القرآن منهما عنه فشرب الدخان فى مجلسه اولى بالنهي لما فيه من الرائحة الكريهة (يسئلونك فى الدين والحياة، جـ 2، صـ 98)

3. لا ينبغى الاختلاف فى تحريم شربه فى مجالس القرآن وفى المساجد ومجالس الذكر ونهار شهر رمضان (مجموع فتاوى ورسائل الام السيد علوي المالكي الحسنى، صـ 178)

4. (فى مجلس الدرس مع الإقراء # شربه مكروه بلا امتراء) (هذ اذا لم يقصد القبيحا # ولا الإهانة ولا المزاحا) (والاحتقار ثم سوء الأدب # لقارئ القرآن والكتاب) (وان يكن قصده ذالمذكور # يحرم بل يخشى عليه الكفر) الى ان قال (وقال فيها لم ار التصريحا # حكمه فى المسجد من اياحا) (لكن كلام الفقهاء قطعا # دل على حرمته فاستمعا) (وهذا إن حصل ما يؤدي # إلى أذى او تقذيرا لمسجد) فى مجلس الدرس مع الإقراء اي فى مجلس القراءة للقرآن…”هذا اذالم يقصد القبيحا” لعدم المبالاة بمجلس المذكور … “وان يكن قصده ذا المذكور” اي من القبيح وما بعده “يحرم” عليه شربه فى المجلس المذكور “وهذا” الذي يدل كلام عليه من الحرمة ليس مطلقا ولكن “ان حصل ما يؤدي الى أذى أو تقذيرا لمسجد” وهو ان فهم انه لم يحرم اذا لم يحصل به ذلك (شرخ منظومة إرشاد الإخوان، صـ 43-80

5. قال القاضى: وقاس العلماء على هذا (المساجد) مجامع الصلاة غير المسجد كمصلى العيد والجنائز ونحوها من مجامع العبادات وكذا مجامع العلم والذكر والولائم ونحوها ولا يلتحق بها الأسواق ونحوها وفى هذا الحديث دليل على منع أكل الثوم ونحوها من دخول المسجد وان كان خاليا لانه محل الملائكة ولعموم الحديث ص.م.(شرح النواوي،جـ5، صـ 41)